العظيم آبادي
36
عون المعبود
( باب الإعادة ) أي إعادة الصلاة من النجاسة تكون في الثوب . ( أم يونس بنت شداد ) ما روى عنها غير عبد الوارث . قال الذهبي في الميزان وابن حجر في التقريب : لا يعرف حالها ( حماتي ) حماة المرأة وزان حصاة أم زوجها لا يجوز فيها غير القصر ، وكل قريب للزوج مثل الأب والأخ والعم ففيه أربع لغات : حما مثل عصا وحم مثل يد وحموها مثل أبوها يعرب بالحروف وحمأ بالهمزة مثل خبأ ، وكل قريب من قبل المرأة فهم الأختان . قال ابن فارس : الحمأ أبو الزوج وأبو امرأة الرجل . وقال في المحكم أيضا : وحمأ الرجل أبو زوجته أو أخوها أو عمها . فحصل من هذا أن الحمأ يكون من الجانبين كالصهر ، وهكذا نقله الخليل ، كذا في المصباح ( أم جحدر ) بفتح الجيم وسكون الحاء ( العامرية ) مجهولة لا يعرف حالها . قاله الذهبي وابن حجر ( شعارنا ) بكسر الشين وهو الثوب الذي يلي الجسد ( فوقه ) أي فوق الشعار ( لمعة ) كغرفة قدر يسير وشئ قليل ( فقبض ) من سمع ( على ما يليها ) أي اللمعة . قال ابن الأثير . وهي في الأصل قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس ، ومنه حديث دم الحيض فرأى به لمعة من دم ( فبعث بها ) أي بالثوب الذي فيه اللمعة ( مصرورة ) حال أي مجموعة منقبضة أطرافها وأصل الصر الجمع والشد ، ولك شئ جمعته فقد صررته ومنه قيل للأسير مصرور لأن يديه جمعتا إلى عنقه . كذا في اللسان ( هذه ) أي اللمعة ( وأجفيها ) بشدة الفاء أمر للمؤنث الحاضر من الاجفاف أي أجفى اللمعة الواقعة في الثوب ( بقصعتي ) بفتح القاف بالفارسية كأسه ( أجففتها ) من الاجفاف ( فأحرتها ) بالحاء المهملة والراء على وزن